سرطان الخصية
أعراض سرطان
الخصية
العرض الأكثر شيوعا
لسرطان الخصية هو تضخم أو ورم في أحد الخصيتين.
من الممكن أن يكون
التضخم أو الورم ما يقارب حجم حبة البسلة، ولكن من الممكن أن يكون أكبر.
ومعظم تضخمات أو أورام
الخصية ليست علامة على السرطان، ولكن يجب ألا يتم تجاهلها أبدا، وعليك باستشارة
طبيبك العام بمجرد أن تلاحظ التضخم أو الورم في أحد الخصيتين.
الأعراض المرتبطة
من الممكن لسرطان الخصية
أن يشتمل أيضا على أعراض أخرى بما فيها:
· وجع خفيف أو ألم حاد في الخصيتين أو في
كيس الخصيتين والذي قد يأتي ويذهب.
· الشعور بالثقل في كيس الخصيتين.
· تجمع مفاجئ لسوائل في كيس الخصيتين
· التعب
· الشعور بعدم التحسن العام
متى ستقوم بزيارة
طبيبك العام؟
من المهم أن تزور طبيبك العام بمجرد أن تلاحظ أي تضخم
أو ورم في الخصية لديك.
وسوف يقوم طبيبك العام بإجراء الفحص على الخصيتين
للمساعدة في تحديد ما إذا كان هناك ورم سرطاني أم لا.
لقد أظهرت الأبحاث أنه أقل من 4% من أورام الخصية هي
أورام سرطانية، وعلى سبيل المثال دوالي الحبل المنوي (الأوعية الدموية المنتفخة)
هي سبب شائع لورم الخصية، ولمزيد من المعلومات عن دوالي الحبل المنوي، أقرأ المزيد
عن تضخمات وأورام الخصية.
في الحدث الغير محتمل الذي تصاب فيه بسرطان الخصية
فإنه كلما كان العلاج أسرع كلما كانت نسبة احتمالية الشفاء الكامل أعظم.
فإذا لم تكن تشعر بالراحة عند زيارة طبيبك العام يمكنك
زيارة العيادة الصحية الجنسية المحلية حيث تكون الرعاية الصحية المهنية قادرة على
فحصك.
السرطان النقيلي
إذا أنتشر سرطان الخصية إلى الأجزاء الأخرى من الجسم
فإنك قد تتعرض لأعراض أخرى، والسرطان الذي قد أنتشر إلى الأجزاء الأخرى من الجسم
معروف باسم السرطان النقيلي.
هناك ما يقرب من 5% من الأشخاص المصابة بسرطان الخصية
يتعرضون لأعراض السرطان النقيلي.
والمكان الأكثر شيوعا لسرطان الخصية الذي ينتشر فيه هو
بالقرب من الغدد الليمفاوية في البطن أو في الرئتين، وهذه الغدد الليمفاوية هي
عبارة عن عقد هي التي تشكل الجهاز المناعي لديك، وبشكل أقل شيوعا يمكن للسرطان أن
ينتشر إلى الكبد أو إلى الدماغ أو إلى العظام.
أعراض سرطان الخصية المناعي تشمل على:
· السعال المستمر
· السعال أو البصق المصحوب بالدم.
· ضيق في التنفس
· تضخم وتورم الثديين لدى الذكور
· وجود تورم أو انتفاخ في الرقبة
· ألم في أسفل الظهر
أسباب سرطان الخصية
أسباب سرطان الخصية ليست مفهومة بشكل كامل.
وعلى الرغم من ذلك فإننا نعرف عدة أشياء تزيد من خطورة
الإصابة بالحالة.
زيادة الخطورة
هناك عوامل خطورة لسرطان الخصية تم سردها بالأسفل.
عدم نزول الخصيتين
عدم نزول الخصيتين هو عامل الخطورة الأكثر أهمية.
عندما يكبر الجنين الذكر في رحم أمه فإن الخصيتين تكبر
داخل بطونهم، وبعد ذلك تنزل الخصيتين بشكل طبيعي إلى الأسفل إلى وعاء الخصيتين
عندما يولد الجنين أو أثناء العام الأول من حياته.
وعلى الرغم من ذلك بالنسبة لبعض الأطفال تفشل الخصيتين
في الهبوط، والاسم الطبي لعدم هبوط الخصية هو اختفاء الخصيتين، وعادة ما تُطلب
الجراحة لإزالة الخصيتين لأسفل، فإذا قمت بإجراء جراحة لإزالة الخصيتين لأسفل في
كيس الخصيتين لديك فإن خطر الإصابة بسرطان الخصية من المحتمل أن يزداد.
اكتشفت دراسة بأنه إذا أجريت جراحة قبل أن يصل الطفل
إلى سن الـ 13 عام فإن خطر الإصابة بسرطان الخصية فيما بعد يبلغ ضعف الأشخاص
العاديين تقريبا، وعلى الرغم من ذلك إذا تم تنفيذ العملية بعد أن وصل الطفل إلى سن
الـ 13 فإن خطر الإصابة بسرطان الخصية يصبح خمسة أضعاف مقارنة بباقي الأشخاص.
الإصابة السابقة بسرطان الخصية
الرجال الذي قد تم تشخيصهم من قبل بسرطان الخصية هم
أكثر عرضة للإصابة بمقدار 12 ضعف بسرطان الخصية.
ولهذا السبب من المهم حضور متابعة اللقاءات إذا تم
تشخيصك من قبل مصابا بسرطان الخصية.
السن والعرق
على غرار الأنواع الأخرى من السرطانات فإن سرطان
الخصية هو الأكثر شيوعا في الصغار ومتوسطي العمر من الرجال بمعدل 85% من الحالات
التي يتم تشخيصها في الرجال في سن 15- 49، والرجال الذين يبلغون من العمر 30- 34
عاما هم الأكثر عرضة عندما يتم تشخيصهم بسرطان الخصية.
سرطان الخصية هو الأكثر شيوعا في الرجال البيض عنه في
الجماعات الأخرى العرقية، كما أنه أكثر شيوعا في شمال وغرب أوربا مقارنة بالأجزاء
الأخرى من العالم.
التاريخ العائلي
عند وجود قريب له تاريخ مع سرطان الخصية فهذا من شأنه
أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الخصية.
إذا كان والدك مصابا بسرطان الخصية فأنت أكثر عرضة
للإصابة بسرطان الخصية بمقدار أربعة أضعاف مقارنة بالشخص الذي ليس له تاريخ أسري
مصاب بهذه الحالة، فإذا كان أخوك مصابا بسرطان الخصية فأنت أكثر عرضة للإصابة
بمقدار ثمانية إلى 10 أضعاف (وعند وجود توأم متطابق مصاب بسرطان الخصية فإنه يعني
أنك أكثر عرضة للإصابة بمقدار 75 ضعف).
الحقيقة هي أن سرطان الخصية يظهر وهو يسري في العائلات
مما قاد الباحثين إلى توقع أنه قد يكون هناك واحد أو أكثر من التحولات الجينية
(التغيرات الغير طبيعية للتعليمات التي تتحكم في نشاط الخلية) والتي تجعل الشخص
أكثر عرضة للإصابة بسرطان الخصية.
ولقد تم تنفيذ قطعة من البحوث الواعدة في عام 2009
لتحديد التحولات في إثنان من الجينات (المعروفة باسم جينات KITLG و SPRY4)
والتي أظهرت زيادة خطر إصابة الشخص بسرطان الخصية.
اعتلال الغدد الصماء
تشمل أمثلة اعتلال الغدد الصماء على:
· بعد الأنواع من المبيدات
· مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور،
والمركبات الكيميائية المستخدمة كمبرد.
· الفثالات ثنائية البوتيل، وهي مادة
كيميائية تستخدم لتصنيع مستحضرات التجميل، مثل طلاء الأظافر.
في معظم البلاد بما في ذلك المملكة المتحدة تم سحب
العديد من اعتلالات الغدد الصماء مثل مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور نتيجة
لارتباطها بمشاكل صحية، وعلى الرغم من ذلك هناك اهتمام بأن التعرض لاعتلال الغدد
الصماء قد لا يزال يحدث بسبب تلوث سلسلة الأغذية.
وعلى الرغم من ذلك ليس هناك دليل كاف يثبت أن هناك
رابط معين بين التعرض المباشر للمستويات المنخفضة من اعتلال الغدد الصماء وبين
المشاكل الصحية، فالتعرض المباشر هو نوع من التعرض الذي يحدث إذا تم تلوث سلسلة
الغذاء.
العقم
الرجال الذين
يعانون من العقم هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الخصية بمقدار ثلاثة أضعاف عن الرجال
الذين يتمتعون بالخصوبة.
والأسباب وراء ذلك غير واضحة.
التدخين
لقد اكتشفت الأبحاث أن المدخنين لفترة طويلة (الأشخاص
التي تدخن مجموعة من 20 سيجارة في اليوم لمدة 12 سنة أو 10 سجائر في اليوم لمدة 24
سنة) هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الخصية بمقدار الضعف عن غير المدخنين.
فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز
أظهرت الدراسات أن الرجال المصابين بفيروس نقص المناعة
البشري أو بالإيدز هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الخصية.
الطول
لقد اكتشفت الدراسة التي أجريت عام 2008 أن طول الرجل
يؤثر على فرصه في الإصابة بسرطان الخصية.
فالرجال الذين تتراوح أطوالهم فيما بين 190- 194 سم
(6. 1-6. 3 قدما) هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الخصية بمقدار الضعف مقارنة
بالرجال أصحاب الطول المتوسط، فالرجال الذين يتمتعون بطول شاهق والذي يبلغ 195 سم
(6.4 قدم) أو أكثر هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الخصية بمقدار ثلاثة أضعاف عنهم
عن الرجال أصحاب الطول المتوسط.
وكونك قصيرا أقل من 170 سم (5.6 قدم) فهذا من شأنه أن
يقلل خطر الإصابة بسرطان الخصية بمقدار 20%.
ويعتقد الباحثين الذين أجروا هذه الدراسة بأن الرابط بين الطول وبين خطر الإصابة بالسرطان قد يكون هو النظام الغذائي، فالأطفال أصحاب الأطوال المرتفعة غالبا ما يتطلبون نظام غذائي ذو سعرات حرارية أعلى حيث أنهم يكبرون لأعلى، ومن الممكن أن تكون هي تلك التأثيرات لمثل هذا النظام الغذائي التي تؤدي إلى خطر زيادة الإصابة بالسرطان.