سرطان الدم النخاعي الحاد
أعراض سرطان الدم النخاعي الحاد
عادة ما تتطور أعراض سرطان الدم النخاعي الحاد على مدار
أسابيع قليلة، ثم تصبح أكثر ضراوة كلما أزداد عدد خلايا الدم البيضاء الغير ناضجة
(خلايا غير ناضجة) في الدم.
تشمل أعراض سرطان الدم النخاعي الحاد على:
· شحوب الجلد
· الإرهاق
· صعوبة في التنفس
· ارتفاع درجة الحرارة (الحمى)
· العرق المفرط
· فقدان الوزن
· الإصابات المتكررة
· نزيف للدم غير عادي مثل نزيف اللثة أو نزيف
الأنف.
· الإصابة بكدمات سهلة في الجلد
· بقع حمراء أو أرجوانية مسطحة على الجلد (نمشات)
· العظام وآلام المفاصل
· الشعور بالامتلاء وعدم الراحة في البطن الناجمة
عن تورم في الكبد أو في الطحال.
في حالات نادرة من سرطان الدم النخاعي الحاد تستطيع الخلايا المصابة أن تنتشر في الجهاز العصبي المركزي، وهذا من شأنها أن يتسبب في بعض الأعراض مثل صداع الرأس والنوبات والتقيؤ وعدم وضوح الرؤية والدوار.
متى تسعى إلى طلب الاستشارة الطبية؟
عليك باستشارة الطبيب العام إذا تعرضت أنت أو أحد أطفالك
لأي من الأعراض السابقة، وعلى الرغم من أنه من غير المحتمل أن تكون هذه الأعراض هي
أعراض سرطان الدم النخاعي الحاد إلا أن أي حاجة ينجم عنها أي من هذه الأعراض فإنها
تحتاج إلى الفحص على الفور.
أسباب سرطان الدم النخاعي الحاد
ينجم سرطان الدم النخاعي الحاد من خلال تحول الحمض النووي
في جزر الخلايا التي تنتج خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية وخلايا الدم
البيضاء لمكافحة العدوى.
ويتسبب هذا التحول في جعل جزر الخلايا تنتج العديد من خلايا
الدم البيضاء بشكل أكثر من المحتاج، كما
أنه يتم إنتاج خلايا الدم البيضاء أيضا في الوقت الذي تكون فيه غير ناضجة، ولذك
فإنها تكون في حالة غير مسموح بها لمكافحة العدوى بشكل كامل، وهذه الخلايا الغير
ناضجة هي المعروفة باسم "خلايا الانفجار".
وكلما زاد عدد الخلايا الغير ناضجة فإن عدد خلايا الدم
الحمراء الصحية والصفائح الدموية تتساقط، وهذا هو التساقط الذي يتسبب في العديد من
أعراض سرطان الدم المزمن.
زيادة الخطر
ليس من المعروف تماما ما هي محفزات حدوث التحول في سرطان
الدم النخاعي الحاد، على الرغم من أن هناك عوامل مختلفة من الممكن أن تزيد من خطر
الإصابة بهذه الحالة قد تم تحديدها، وعوامل الخطر الرئيسية لسرطان الدم النخاعي
الحاد قد تم سردها أدناه.
التعرض للإشعاع
عند التعرض لمستوى خطير من الإشعاع فهذا من شأنه أن يزيد من
فرص الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد على الرغم من أن هذا عادة ما يطلب التعرض
عند مستوى عالي جدا، وعلى سبيل المثال نجد معدلات سرطان الدم النخاعي الحاد مرتفعة
في الأشخاص الذين عاشوا في مناطق انفجارات القنبلة الذرية في اليابان عام 1945.
معظم الناس في المملكة المتحدة غير معرضين لمستويات عالية
من الإشعاع بما يكفي لتسبب في إصابتهم بسرطان الدم النخاعي الحاد إلا بالنسبة لبعض
الناس الذين قد تعرضوا للمعالجة بالإشعاع كجزء من علاجهم عن إصابتهم بسرطان سابق
(أنظر إلى الأسفل).
البنزين والتدخين
يعرف التعرض للبنزين الكيميائي بأنه عامل خطير للإصابة
بسرطان الدم النخاعي الحاد مع كبار السن، وتوجد هذه المادة الكيميائية في البترول
وتستخدم أيضا في صناعة المطاط على الرغم من أن هناك تحكمات صارمة لحماية الناس من
التعرض لفترة طويلة.
يوجد البنزين أيضا في سجائر التدخين الأمر الذي يفسر السبب
وراء أن الأشخاص الذين يدخنون هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد.
العلاجات السابقة للسرطان
العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي لبعض الأدوية في فترة
مبكرة لأمراض لا علاقة لها بالسرطان من الممكن أن يزيد من خطورة الإصابة بسرطان
الدم النخاعي الحاد بعدها بالعديد من السنوات.
عندما
يتطور سرطان الدم نتيجة معالجة سرطان سابق فهذا ما يسمى بسرطان الدم الثانوي أو
سرطان الدم المعالج.
إضرابات الدم
الأشخاص الذين يعانون من إضرابات في الدم مثل خلل التنسج النخاعي، وتليف النقي أو البولييسثاميا هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد.
الإضرابات الجينية
الأشخاص الذين يعانون من إضرابات جينية بما في ذلك متلازمة
داون وفكر الدم فانكوني، هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم.
محفزات أخرى مقترحة
هناك عوامل أخرى بيئية من المكن أن تحفز سرطان الدم النخاعي الحاد قد تم اقتراحها أيضا، بما في ذلك التطعيمات في الطفولة والعيش بالقرب من محطة للطاقة النووية أو خط كهرباء عالي الجهد، وعلى الرغم من ذلك ليس هناك دليل واضح يقترح بأن هذا من شأنه أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد.