سرطان الرحم
أعراض سرطان الرحم
تشتمل الأعراض الشائعة لسرطان الرحم على نزيف غير طبيعي في
المهبل على الرغم من أن معظم الناس التي بها نزيف غير طبيعي ليسوا مصابين
بالسرطان.
من الممكن أن يبدأ
النزيف بنزيف خفيف يصاحبه إفرازات مائية والتي قد تصبح أثقل على مر الزمن، ومعظم
النساء الذين يتم تشخيصهم بأنهم مصابين بسرطان الرحم يكون بعد انقطاع دم الحيض
وبلوغ سن اليأس ولذلك فإن أي نزيف في مهبل يكون غير عادي.
وأما النساء اللاتي لم يبلغن سن اليأس فإن النزيف المهبلي
قد يتكون من:
· فترات دم الحيض التي هي أثقل من المعتاد
· النزيف المهبلي بين فترتي حيض بشكل طبيعي.
وتشمل الأعراض الأقل شيوعيا على ألم في أسفل البطن وألم
أثناء ممارسة الجنس.
إذا وصل سرطان الرحم إلى مرحلة متقدمة، فإنه قد يتسبب في أعراض
إضافية، وتشمل هذه الأعراض على:
· ألم في الظهر أو الساقين أو الحوض.
· فقدان الشهية
· الإرهاق
· الغثيان
متى تسعى إلى طلب الاستشارة
الطبية؟
إذا كان لديك نزيف مهبلي بعد بلوغ سن اليأس أو إذا لاحظتِ
تغير في النموذج الطبيعي لفترة الحيض لديك عليك بزيارة الطبيب.
هناك حالة واحدة فقط من عشر حالات من النزيف المهبلي الغير
طبيعي بعد سن اليأس تنتج عن الإصابة بسرطان الرحم، ولذلك من غير المحتمل أن تتسبب
الأعراض لديك في هذه الحالة.
وعلى الرغم من ذلك إذا كان لديك نزيف مهبلي غير طبيعي فمن
المهم أن تحصل على فحص يكشف عن أسباب هذه الأعراض لديك، ومن الممكن أن ينتج النزيف
نتيجة لعدد من الحالات الصحية الخطيرة المحتملة الأخرى، مثل:
· التهاب بطانة الرحم-
حيث يتم العثور على الأنسجة التي يتم التعامل معها مثل بطانة الرحم في خارج الرحم.
· الأورام الليفية-
وهي أورام غير سرطانية تنمو ومن الممكن الإصابة بها داخل الرحم.
· الأورام الحميدة في بطانة الرحم.
هناك أنواع أخرى من سرطان أمراض النساء يمكنه أيضا أن يسبب
في نزيف مهبلي غير عادي وخاصة سرطان عنق الرحم.
أسباب سرطان الرحم
أسباب سرطان الرحم معروفة تماما ولكن هناك أشياء محددة من
الممكن أن تزيد من خطر الإصابة بهذا السرطان.
يبدأ السرطان بتغير (تحول) في تركيبة الحمض النووي في
الخلايا، والذي من الممكن أن يؤثر على الموعد الذي تنمو فيه الخلايا وتتجدد، ويعني
هذا أن الخلايا تنمو وتتجدد بشكل غير متحكم فيه مع إنتاج تجمع من الأنسجة يسمى
ورم.
إذا تم ترك هذا الورم بدون علاج فإن السرطان من الممكن أن ينمو وينتشر في الأجزاء الأخرى من الجسم إما بشكل مباشر وإما من خلال الدم والجهاز الليمفاوي.
زيادة الخطر
هناك عدة أشياء قد تم تحديدها تزيد من خطر الإصابة بسرطان
الرحم، وبعض من هذه الأشياء قد تم مناقشتها أدناه.
السن
إن خطر الإصابة بسرطان الرحم يزداد مع تقدم العمر، وتحدث
الغالبية العظمى من الحالات في النساء فيما بين سن 40 وحتى 74، مع وجود 1% فقط من
الحالات التي يتم تشخيصها في النساء تحت سن 40 عام.
هرمون الأستروجين
إن خطر الإصابة بسرطان الرحم يرتبط بتعرض الجسم للأستروجين،
وهرمون الأستروجين هو واحد من الهرمونات التي تنظم الجهاز التناسلي عند النساء.
· يحفز الأستروجين
من إطلاق البويضات من المبايض ويتسبب في تقسيم الخلايا في باطن الرحم.
· هرمون البروجسترون ويجعل بطانة الرحم
على استعداد لتلقي البويضة من المبايض.
عادة ما تكون مستويات كلا من هرمون الأستروجين وهرمون
البروجسترون في جسمك متوازنة مع كل منهما الآخر، فإذا لم يحتفظ الأستروجين
بالتوازن مع البروجسترون فإن المستوى في الجسم قد يزداد، وهذا ما يسمى بهرمون
الأستروجين الذي لا يعارض.
بعد بلوغ سن اليأس يتوقف الجسم عن إنتاج هرمون البروجسترون،
وعلى الرغم من ذلك لا يزال هناك مقدار بسيط من الأستروجين يتم إنتاجه، ويتسبب
هرمون الأستروجين هذا الذي لا يعارض في تقسيم خلايا بطانة الرحم، الأمر الذي يمكنه
زيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم.
العلاج بالهرمونات البديلة
بسبب الاتصال بين مستويات الزيادة في هرمون الأستروجين الذي
لا يعارض وبين سرطان الرحم فإن البديل الهرموني الوحيد للأستروجين لابد أن يتم
تقديمه للنساء اللائي قد قمن بعملية استئصال للرحم بشكل جراحي.
في جميع الحالات الأخرى لابد من استخدام كلا من الأستروجين
والبروجيستيرون (مجتمعين) في العلاج بالهرمونات البديلة وهذا لتقليل خطر الإصابة
بسرطان الرحم.
فرط الوزن والسمنة
بما أنه من الممكن إنتاج الأستروجين في الأنسجة الدهنية مع
كون الشخص به زيادة في الوزن أو السمنة فإنه يزيد من مستوى الاستروجين في الجسم،
وهذا يزيد بشكل خطير من فرصك في الإصابة بسرطان الرحم.
النساء اللائي يعانين من الوزن المفرط هم أكثر
احتمالية بمقدار ثلاثة أضعاف في الإصابة
بسرطان الرحم مقارنة بالنساء اللائي يتمتعن بوزن صحي، والنساء ذوات السمنة المفرطة
هن أكثر احتمالية بمقدار ستة أضعاف
مقارنة بالنساء اللاتي يتمتعن بوزن صحي.
هناك طريق واحد لتقييم ما إذا كان وزنك صحيا وهو أن تحسبي
مؤشر كتلة الجسم، وفي المملكة المتحدة نجد الأشخاص أصحاب مؤشرات كتلة الجسم هما
فيما بين 25 و 40 ومصابين بالوزن الزائد وهؤلاء الذين هم بمؤشر فوق سن 30 مصابين
بالسمنة.
تاريخ الإنجاب
النساء اللائي لم ينجبن أطفال هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان
الرحم، ومن الممكن أن يرجع السبب وراء هذا إلى المستويات المرتفعة من هرمون
البروجيستيرون وانخفاض مستويات هرمون الاستروجين الذي يحدث أثناء فترة الحمل والذي
له تأثير على بطانة الرحم.
عقار التاموكسيفين
النساء اللائي يتم علاجهم بعقار التاموكسيفين (هرمون علاجي
لسرطان الثدي) من الممكن أن يكن في خطر متزايد من الإصابة بسرطان الرحم، وعلى
الرغم من ذلك يفوق هذا الخطر المنافع التي يقدمها التاموكسيفين في منع سرطان
الثدي.
ومن المهم استشارة طبيبك العام إذا كنت تتناولين عقار
التاموكسيفين ثم تعرضت لأي نزيف مهبلي غير طبيعي.
مرض السكر
النساء المصابات بمرض السكر هن أكثر احتمالية بمقدار الضعف
في الإصابة بسرطان الرحم مقارنة بالنساء اللاتي لسن بهذا المرض.
يتسبب مرض السكر في زيادة في مقدار الأنسولين في الجسم
والذي في المقابل من الممكن أن يزيد من مستويات الاستروجين لديك.
الكثير من النساء اللاتي يعانين من مرض السكر من النوع 2 هن
أيضا يعانين من زيادة في الوزن الأمر الذي قد يزيد من المخاطر.
متلازمة المبيض متعددة الأكياس
النساء اللاتي يعانين من متلازمة المبيض متعددة الأكياس هن
عند مستوى خطر مرتفع من الإصابة بسرطان الرحم حيث أن مستوى الأستروجين لديهم مرتفع
في أجسامهن.
النساء اللاتي يعانين من متلازمة المبيض متعددة الأكياس
لديهم الكثير من الخراجات في المبيض الأمر الذي ينجم عنه أعراض مثل عدم الانتظام
أو خفة الدورة الشهرية، أو عدم وجود دورة شهرية على الإطلاق، فضلا عن مشاكل الحصول
على الحمل وزيادة في الوزن وحب الشباب والإفراط في نمو الشعر (الشعرانية).
فرط تضخم بطانة الرحم
يكون فرط تضخم بطانة الرحم عندما تكون بطانة الرحم أكثر سمكا، ومن الممكن للنساء المصابة بهذه الحالة أن يكن في خطر متزايد من الإصابة بسرطان الرحم.