ارتفاع الكولسترول والشحوم الثلاثية وأمراض القلب

 

شرح الدكتور مصعب قاسم عزاوي مدرس علم الأمراض والطب المورثي في جامعة لندن في مداخلته الأسبوعية في قناة Islam Channel التي تبث من بريطانيا باللغة الإنجليزية مخاطر ارتفاع الكولسترول والشحوم الثلاثية وأمراض القلب ووضح بداية الأنماط الغذائية التي تحافظ على سلامة القلب، حيث أثبتت العديد من الأنماط الغذائية حول العالم، قدرتها على الوقاية من مرض القلب التاجي. تتضمن هذه الأنماط حمية البحر الأبيض المتوسط، والتي تتضمن تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضروات، والزيوت النباتية غير المشبعة، كما تتضمن حميات آسيوية تقليدية معينة. لكن للأسف الشديد، تضيع الفوائد الصحية المصاحبة لهذه الحميات التقليدية، مع الانتقال إلى أنماط حياة أكثر عصرية.

 ولخص الدكتور مصعب عزاوي سمات الأنظمة الغذائية التي تحافظ على سلامة القلب

·      تناول كميات قليلة من الأحماض الدهنية المشبعة.

·      تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضروات غير المطبوخة، أو المُعدة بشكل مناسب.

·      الحبوب المعالجة بشكل خفيف، ويُفضل الحبوب الكاملة.

·      تناول الدهون المشتقة بشكل أساسي من الزيوت النباتية غير المعدلة.

·      تعد الأسماك، المكسرات، ومصادر البروتين النباتي من المكونات الغذائية الهامة.

·      تناول كميات صغيرة من اللحم الأحمر الخالي من الدهن.

·      توازن الطاقة يقلل معدلات السمنة.

·      لا يُفضل تناول زيت جوز الهند وزيت النخيل، لأنهما يؤديان إلى رفع نسبة البروتين الدهني المنخفض الكثافة.

إن تقليل الكوليسترول بالطرق الغذائية، يقلل الإصابة بأمراض القلب التاجية، خلال المراحل الوقائية الأولية والثانوية. إن زيادة الأحماض الدهنية متعددة اللاتشبع، وتقليل الأحماض الدهنية المشبعة، وزيادة السكريات المتعددة الخالية من النشا، (الألياف الغذائية)، والنشا، قد يساعدوا مجتمعين في تقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. أما الأحماض الدهنية أحادية اللاتشبع فتأثيرها محايد. إن إضافة المغذيات المضادة للأكسدة ليس فعالاً بشكل كبير.

وأشار الدكتور العزاوي بان التوصية الغذائية التي تقلل من خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، أو تقلل من خطر الإصابة بها مجدداً تتضمن، تقليل تناول الأحماض الدهنية المشبعة، وزيادة تناول الفواكه، الخضروات، ومنتجات الألبان القليلة الدسم. الأغذية التي يجب تناولها بانتظام تتضمن، البقوليات، الفواكه الطازجة، الخضروات، (التي تحتوي على النشا أو الخالية من النشا، سلاطة الخضروات)، الخبز والحبوب، الأرز البني والمعكرونة المكونة من الطحين الأسمر، الأسماك، اللحم الأحمر أو الدواجن، المكسرات. أما الأغذية التي يُمكن أن تُؤكل بين حين وآخر فتتضمن، الكعك، المقرمشات، رقائق البطاطس المقلية، الخبز الأبيض، الأجبان كاملة الدسم، والزبدة. أما الأطعمة التي يجب تجنب تناولها فتتضمن، رقائق البطاطس المطهوة بالسمن الصناعي الذي يحتوي على دهن الخنزير، أو السمن الصناعي المهدرج، الحبوب المغلفة بالسكر، دهن اللحم، اللحوم المُصنعة، والقشدة.

واختتم الدكتور مصعب قاسم عزاوي مداخلته بتلخيص النقاط الأساسية التي يجب الانتباه إليها في تغذية مرضى القلب:

* إن طبيعة الدهن الموجود في الغذاء، يُعد عاملاً هاماً من عوامل إصابة الأشخاص بأمراض القلب التاجية .

* تُزيد الأحماض الدهنية المشبعة، والأحماض الدهنية غير المشبعة المتحولة، من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي، أما الأحماض الدهنية متعددة اللاتشبع، فتقي من الإصابة به.

* إن المغذيات المضادة للأكسدة، الفلافونويدات، ملح حمض الفوليك وفيتامينات (ب) الأخرى، السكريات المتعددة الخالية من النشا، الحبوب الكاملة، المكسرات، بروتين الصويا، قد يساعدوا في الوقاية من مرض القلب التاجي.

* تُظهر التجارب السريرية العشوائية المُراقبة، إمكانية قيام النظم الغذائية بتقليل معدلات أمراض القلب التاجية وتخفيف مخاطرها ومعدل الوفيات منها.

 

Popular posts from this blog

العلاج الكيمائي للسرطان

مناهج وأنماط الإدارة العامة في العالم المتقدم

الفن اللبيب في النصب العجيب

كتب – دار الأكاديمية

دراسات – دار الأكاديمية

حوارات – دار الأكاديمية

ترجمات – دار الأكاديمية

تدوينات – دار الأكاديمية

مرئيات – دار الأكاديمية